رهف

Rahaf fühlt sich immer noch allein. Sie möchte sich hier nicht zu erkennen geben. Foto: Mark Abdelnour

لقد وصلت رهف إلى ألمانيا مع والدتها و إخواتها منذ ما يقارب العام و النصف ، و في ذلك الوقت لم تكن تعرف أي كلمة من اللغة الألمانية ، و لكنها و بمساعدة اليوتيوب و التلفاز ، بدأت بتعلم الألمانية ، ثم بعد ذلك وجدت رهف مدرسة لكي تلتحق بها و ذلك بمساعدة دار الإيواء التي قبلتها و أدخلتها فيها (Willkommensklasse) فصل الترحيب
تقول رهف بعد سؤالها عن وقتها في فصل الترحيب و كيف تقوم بالمشاركة و التقدم في عملية تعلم اللغة ، بالرغم من ذلك لم تكن تستطيع التواصل إلا مع المدرسين و التحدث معهم بالألمانية فقط ، ولم تتكلم إلا اللغة العربية و القليل من الألمانية مع صديقاتها الثلاث المتواجدات معها في هذا الفصل و لقد أمضت جل وقتها معهن و كانت العلاقة قوية فيما بينهن
و بعد أن قضت رهف العام في فصل الترحيب بإنتظام رغبت في تغير مدرستها إلى أخرى جديدة ، و ساعدها بذلك صديقتها الألمانية التي تعرفت عليها لكي تنتقل من فصل الترحيب إلى مدرسة جديدة و فصل الدراسة المنتظم ، بعدأن نجحت رهف في مسعاها الأن رهف في الشهر الرابع في مدرستها الجديدة ، و تقول بأنها في أول يوم لها في المكان أحست بالوحدة و أرادت العودة الى مدرستها القديمة و صف الترحيب ،رغم ذلك لكنها ترغب في البقاء هنا في هذه المدرسة و هي الأن تبلغ من العمر 18 عاما و زملائها في الفصل معظم أعمارهم في ال 16 عام تجد صعوبة و تقول إلى الأن ليس لديها الكثير من الأصدقاء و السبب يعود بذلك إلى عدم معرفتها باللغة الألمانية الجيدة و التواصل معهم عبر هذه اللغة و رغم ذلك تجد تعاون من زملائها الجدد عندما تحتاج إلى تلك المساعدة و في جميع الأحوال تقول بأنها سعيدة في المدرسة و بأنها سوف تتعلم اللغة الألمانية بشكل أفضل
و في جانب بناء الصداقة و تعلم اللغة و بالرغم من أن هناك مشاكل اخرى كثيرة لا تزال تعيق رهف إلا انها متحمسة و مصممة لتمهيد لطريق و تحقيق هدفها و بناء مستقبلها

More from Mark Abdelnour