أحلام خالدة

Foto: Hareth Almukdad
Foto: Hareth Almukdad

ًالطموح هو الطاقة الروحية في حياتنا لذلك لا قيمة لوجود الإنسان إن لم يكن طموحا
احلامنا متشابهة وطريقنا واحد وهدفنا واحد لذلك قررت الكتابة عن حلمنا سوية انا خالد عبد الرزاق وصديقي علاء المقداد
التقينا أنا وعلاء في مجمع للاجئين أو ما يسمى (الهايم) فهنالك يوجد ملعب متوسط الحجم نستطيع أن نسميه (ملعب سداسي) كل فريق مؤلف من 6 لاعبين هناك تحدثتنا ووجدت أن لديه مثل رغباتي وأن أحلامنا متشابهة
في برلين بدأنا إكمال الحلم فبدأنا اللعب والتدرب في هذا الملعب لإستعادة اللياقة البدنية .. والأن يجب علينا المضي قدما باتجاه الحلم
إنتسبت إلى نادي عربي في برلين يدعى (الكوثر) لكن المشكلة كانت أنهم أكبر مني سنا ولم أستطع اللعب معهم لكني كنت أتدرب فقط وفي هذه الأوقات كان علاء يخوض أيضا تجربة في نادي عربي يدعى (السوري الحر) فقد لعب هنالك قرابة عامين
تركت النادي العربي وعلاء أيضا ترك ناديه لنجد فرص أكبر للوصول إلى أحلامنا فإلتحقنا بنادي يدعى (فيلميرس دورف) ولكن بمستويات مختلفة بسبب الإختلاف في العمرلكن كنا نتدرب بنفس التوقيت لعب علاء مدة هناك وأنا تدربت مع فريقي لكن كنت أنتظر هوية اللاعب التي تتيح لي فرصة اللعب وخلال مرحلة التدريب تعرضت لإصابة (تمزق في الرباط الصليبي) والتي أبعدتتني أشهر عن الملاعب خضعت خلالها لجلسات علاجية مكنتني من العودة للعب من جديد أما علاء فإنتقل بعدها لنادي جديد يدعى (ليشتن رادي) وهوالأن في المرحلة التجريبية للنادي
منذ الطفولة بدأ كل منا للذهاب إلى أندية كرة قدم وهنا بدأ مشوار الحلم فالتحقت بنادي في سوريا يدعى (نادي فتيان فلسطين) في دمشق وعلاء التحق بنادي يدعى (نادي المجد) في درعا..لعبت فترة هناك وعشقت الكرة أكثر حصلت اكثر من مرة على جوائز في مدرستي لأفضل لاعب فأصدقائي كانوا يلقبونني ب (ميسي) جميل أن تشعر بأنك قادر على تحقيق الحلم
بدأت الحرب في سوريا وكل منا خرج إلى مكان مختلف فأنا سافرت إلى لبنان وعلاء إنتقل إلى الأردن ولأني صاحب حلم قررت اللعب في لبنان فانتسبت لعدة أندية لكني لم أستطع فعل الكثير فالعنصرية كانت أكبر مني و كانت سيدة الموقف فقط لأنني من سوريا شيء مؤلم ما حدث ..بعد الذي واجهته توقفت عن لعب الكرة لفترة طويلة,وهذا ماحصل مع علاء أيضا
كرة القدم هو الشيء الذي ينسينا ألام هذه الحياة يبعدنا عن ضغوطاتها فهي شيء كبرنا عليه وهي اجمل شيء نملكه, وهي النافذة الحقيقية لحياتنا لنتنفس منها و تشعرنا بالراحة النفسيةضحينا لأجلها وسنبقى للحلم أوفياء

More from خالد عبدالرزاق

مرة أخرى الحلم من جديد

تغيرت الظروف في حياتي.. والحلم تبعثر و أصبحت حياتي بلا بلا أهداف...
Read More