فرقة موريا

Moria Dance Theatre
Foto: Hareth Almukdad

منذ بدء الخليقة وقبل أن يخترع الإنسان الأحرف والكتابة ، إستطاع البشر التواصل عبر الرسوم والحركات والإشارات ومع تقدم البشرية و إختلاف الثقافات و اللغات واللهجات فقد كان الفن و مايزال أداة للتواصل و التفاعل ونقل الموروث الثقافي و الإجتماعي فالرقص و الموسيقى كما الإبتسامة يفهمها الجميع دون الحاجة إلى ترجمة ، وبعد التطور التكنولوجي الحاصل حالياً وتحول العالم إلى قرية صغيرة لم يغب دور الفن ولم يضعف بل أخذ أدواراً جديدة فمع موجات اللجوء الأخيرة و بروز مصطلح “الإندماج ” و الذي يعني بأحد أوجهه التعرف على ثقافات البلد المضيف وهذا لا ينفي بالطبع الإحتفاظ بالعادات والتقاليد الجميلة التي عاشها المهاجرون الجدد في وطنهم الأصلي وبالتالي نشأت عدة مؤسسات و جمعيات على المستوى الرسمي و الشعبي أيضاً مهمتها مساعدة القادمين الجدد على التفاعل مع المجتمعات المضيفة و لكني و لأول مرة ألتقي بمثل هذه المجموعة المستقلة التي تعمل دون أي دعم أو تمويل بل بجهودهم الشخصية وتمويل ذاتي وإيمانهم بضرورة التعرف على الآخرين عن قرب دون الأخذ بأية أحكام مسبقة أو معلومات قد تكون مغلوطة ألتقيت بفرقة “موريا” لأول مرة خلال تغطيتي لمهرجان صيفي أقامته بلدية نيوكولن حيث كانوا يؤدون رقصات من الفولكور العربي و الألماني وبعض الرقصات المعاصرة ، أعجبني وعيهم و تنوع ثقافاتهم على الرغم من التفاوت بينهم في الأعمار وبلدانهم الأصلية مجموعة من الشباب رفعوا شعار ” مع بعض من أجل بعض ” لا يربطهم ببعضهم سوى حبهم للرقص و رغبتهم بالتعايش السلمي والتفاعل بين جميع المجتمعات دون النظر إلى عرق أو دين أو حتى توجه سياسي ، معهم شعرت بالفرح وتيقنت أن القادم أجمل مادام بيننا جيل من الشباب القادر على القيام بدوره في المجتمع بوعي و بعقليات منفتحة على الآخر ومتقبلة له

موريا في سطور : هي فرقة مستقلة تضم مجموعة من الشباب المتعدد الثقافات والجنسيات يسعون لتعريف الآخر بثقافتهم يقدمون رقصات من الفلكلورالعربي و الأوروبي عموماً والألماني خصوصاً نظراً لما تتمتع به ألمانيا في بلادنا من سمعة طيبة فلم تكن يوماً دولة حروب و إحتلال لبلداننا.
تأسست الفرقة منذ عام تقريباً شاركت بعدة مهرجان في برلين وخارجها وقدمت عروض راقصة في مختلف تجمعات اللاجئين .
ترحب الفرقة و تعلن عن سعادتها بإنضمام أفراد جدد إلى عائلة موريا إذا مازال هناك أناس يعملون بدافع شخصي و بإيمان بالتآخي والمساواة بين البشر
يرقصون ويغنون ليقولوا للعالم أجمع أننا هنا باقون نرسم الضحكات و نحيي القلوب و ننشر الأمل بعالم تحكمه المحبة ويسوده السلام يتسع لنا جميعاً بمختلف أجناسنا و توجهاتنا و ثقافتنا رافعين شعار ” مهما إختلفت الثقافات تبقى مسؤوليتنا واحدة”

وهاهنا أحاول أن أضع بين يديكم هذه الباقة من الزهور الفواحة محبة وسلام و أترك لهم المجال ليقدموا أنفسهم

سارة لالي
عمري 25 عاما. أنا أعيش لمدة 5 سنوات في برلين وأدرس إدارة الموارد الطبيعية. أنا أحب الموسيقى العربية وأحب أن أمارس الدبكة والرقص الشرقي. ، نحن فريق مختلط من خلفيات مختلفة وثقافات متعددة وهذا ما يميزنا كفريق . هذا التنوع يعكس جمال برلين وتنوع ثقافاتها وروعة التعايش فيها بين جميع المكونات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إيهاب عودة
عمري ٢١عام من سورية ولكنني أيضاً أحمل الجنسية الفلسطينية مهنتي الحالية طالب ، إنضممت لموريا منذ حوالي الشهرين
موريا وسيلتنا لنقل تراثنا وثقافاتنا إلى ألمانيا و بنفس الوقت ساعدتنا على التعرف على الثقافات والفلكلور الألماني خصوصاً والأوروبي عموماً ، كما ساهمت بدمجنا في المجتمعات الجديدة فهي تمثل نافذتنا على الأخرينفالعرب والألمان يمكنهم الرقص على نفس الإيقاع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إستيلا ماريا
أنا من برلين. أتدرب و أؤدي الرقصات مع موريا منذ سبع أشهر ، حبي للموسيقى العربية التقليدية والفولكلوردفعني للإِنْضِمام إلى المجموعة، والرقص بالنسبة لي شخصيا كمساهمة في تعزيز السلام في الشرق الأوسط والتفاهم بين الثقافات. موريا تجمع بين الحب والرقص والصداقه

 

 

 

 

 

 

ربا عبد الفتاح
عمري ١٩ عام مازلت طالبة حتى الآن
أنا من سورية ولكنني فلسطينية الجنسية
أرقص مع موريا منذ ستة أشهر ، وأستمتع بالعمل معهم ، وهم بالنسبة لي أسرتي الثانية ، فنحن نتعامل كأخوة فيما بيننا

Ruba Abdalftah

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيلفيا سانشز
عمري ٢٦ عام من مدريد,إسبانيا أعيش في برلين و أعمل كمترجمة، أرقص مع فرقة موريا منذ 5 أشهر
أعضاء الفرقة مثل عائلتي على الرغم من عدم فهم كل كلامهم في بعض الأحيان ولكن نبقى دائما سوياً و على تواصل من خلال الحركات و الموسيقى الخاصه بنا ، فالرقص يساعدنا على إفراغ الطاقة السلبية الكامنة بداخلنا

Silvia Sanchez

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد فريجة عمري 32 عام أعمل كمشرف اجتماعي ولدت في لبنان,طرابلس ولكني بالأصل من فلسطين قضاء صفد. مدرب في فرقة موريا وأحد مؤسسيها هدفنا في فرقة موريا إيصال ثقافتنا للعالم والعمل على نشر السلام والمحبة من خلال الفن والرقص

Mohamad Freijeh

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يوسف حمدان العمر ٢٤سنة مواليد سورية فلسطيني الجنسية صاحب الفكرة الأولى لتأسيس موريا ومدربها، الرقص بالنسبة لي المتنفس الأول لطاقتي أعبر من خلاله عن ذاتي و أتواصل به مع مختلف اللغات . موريا نافذة من السلام في عالم الحروب . نسعى من خلالها لإشاعة فيم التسامح و المحبة و التفاعل بين مختلف الشعوب و الثقافات


نور الدين أبو غالون . العمر ٢٨ عام ، سوري من مدينة حلب. إنضممت لموريا منذ ثلاث أشهر. تعرفت على موريا عن طريق صديقي يوسف وهو مدرب ومدير وراقص في موريا . هوايتي المفضله الرقص . لأن الرقص بالنسبة لي هو وسيلة لربط الجسد بالروح والتعبير عن المشاعر النابعة من الروح بلغة الجسد . ونحن في موريا كراقصين نحاول أن نوصل رساله للعالم برقصنا كروح واحده وجسد واحد بعيداً عن التصنيفات العرقية و المذهبية . وزملائي في موريا يساعدوني أيضاً على الصبر كي اتحمل بعدي عن أهلي ووطني

More from حارث المقداد

البحث عن وطن

أمضيت السبع سنوات الأخيرة متنقلاً بين عدة دول قبل أن أستقر قبل...
Read More