الفنان الثائر

Gegen den Missbrauch von Religion: Nawar Bulbul in seinem neuen Theaterstück „Mawlana“, das bereits in Frankreich, den USA und kürzlich auch in Berlin aufgeführt wurde. Foto: Hareth Almukdad

نوار بلبل المولود في مدينة حمص السورية عام ١٩٧٣وقد تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية شارك بالعشرات من المسلسلات السورية والكثير من المسرحيات مثل ” ذاكرة الرماد ” و “حلم ليلة العيد ” التي عرضت في أكثر من عشرة دول ونال عليها عدد من الجوائزوفي عام ٢٠٠٦ عرض مسرحية “المنفردة” التي طرح فيها بجرأة قضية المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سجون الأسد و أعلن ثورته المبكرة ضد الديكتاتور كيف لا وهو الذي تربى على يد والده الروائي الكبير فرحان بلبل الذي كتب مسرحية في ثمانينيات القرن الماضي , عنوانها ( لا ترهب حد السيف ) , يقول فيها , “كي تصبح رجلاً في زمن الغضب البارد لا ترهب حد السيف ” وهو ما إعتبره نوار وصية من والده له ووضعها نصب عينيه والتزم بها. و ما أن إندلعت الثورة السورية إلا أعلن دعمه المطلق لها وشارك بالكثير من المظاهرات على الرغم من الخطر الكبير الذي من الممكن أن يتعرض له حيث أنه شخصية معروفة لدى النظام وبسبب الملاحقات الأمنية إضطر أن يغادر سورية وبدأ بتقديم الدعم للأطفال السوريين المقيمين في مخيم الزعتري في الأردن حيث قضى أربعة أشهر يدرب الأطفال على مسرحية” شكسبير “التي عرضت هناك أيضاً


نوار لم يثر فقط على الديكتاتور بل أعلنها ثورة على سلطة رجال الدين وتسلطهم على البسطاء وإستغلال الدين و تسخيره لخدمة الديكتاتور وتحوير الدين للحصول على مكاسب شخصيةهذا هو موضوع مسرحيته التي عرضت مؤخراً في برلين التي أسماها ” مولانا ” وسلط الضوء من خلالها على الضرر الذي يحدثه تحالف رجال الدين والديكتاتور على المجتمع وقد عرضت أيضاً في فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية .
يقول نوار دائماً الفن خُلق لخدمة الشعوب وليس لدعم الأنظمة القمعية ويجب على الفنان الإنحياز دوماً للقضايا الأخلاقية بعيداً عن التصنيف الإجتماعي و المناطقي

More from حارث المقداد

الرسم على الموت 

تسطيع أن تدوس الأزهار ولكنك لن توقف الربيع  أكرم أبو الفوز فنان...
Read More